”منشآت” تنظّم لقاءً في جدة لتعزيز فرص تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة
نظَّمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" اليوم الأربعاء، في مركز دعم المنشآت بجدة، لقاءً بعنوان "رحلتك نحو تمويل منشأتك: متى وكيف تحصل عليه؟"، بمشاركة نخبة من رواد الأعمال، وذلك بهدف تسليط الضوء على الأدوات التمويلية التي تسهم في تعزيز نمو المنشآت ودعم قدراتها التنافسية في السوق.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس"، ركّز اللقاء على استعراض أبرز آليات دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب التعريف بالحلول التمويلية المتاحة التي تساعد رواد الأعمال على تطوير مشاريعهم وتوسيع أعمالهم، بما يعزز من استدامة القطاع الريادي في المملكة.
كما تناول اللقاء برنامج "كفالة" بوصفه أحد أبرز البرامج الداعمة للتمويل، حيث يسهم في تسهيل حصول المنشآت على التمويل من خلال تقديم ضمانات لجهات التمويل، إضافة إلى توفير حلول تمويلية مباشرة ومشتركة، فضلًا عن إتاحة خيارات التمويل السريع لبعض المنتجات، بما يدعم نمو المنشآت ويعزز قدرتها على التوسع.
استعراض الحلول التمويلية وإدارة التدفقات النقدية
واستعرض المشاركون خلال اللقاء كيفية إعداد الملف التمويلي بالشكل المناسب، إلى جانب مناقشة أهمية الإدارة الفعالة للتدفقات النقدية، ودورها في تحسين كفاءة المنشآت وتعزيز فرصها في الحصول على التمويل من الجهات الداعمة.
وفي السياق ذاته، ناقش اللقاء أهمية تحديد التوقيت الأمثل لطلب التمويل، مع استعراض عدد من المسارات التمويلية المتنوعة التي تشمل تمويل رواد الأعمال، وحلول التأمين، وتمويل الشركات الابتكارية، بما يتيح للمنشآت الصغيرة والمتوسطة خيارات متعددة تتناسب مع احتياجاتها التشغيلية والتوسعية.
كما سلّط اللقاء الضوء على أهمية رفع الوعي المالي لدى أصحاب المنشآت ورواد الأعمال، من خلال التعريف بالأدوات التمويلية الحديثة وآليات الاستفادة منها، بما يسهم في دعم استقرار المنشآت وتحفيز نموها في بيئة الأعمال السعودية.
دعم البيئة الريادية وتحفيز الابتكار
وفي إطار جهودها الرامية إلى زيادة التمويل الموجه للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، تعمل "منشآت" بالتعاون مع مؤسسات القطاع المالي على تهيئة بيئة تمويلية جاذبة في المملكة، وذلك عبر نماذج مبتكرة تتيح فرصًا تمويلية للمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.
وتسعى الهيئة من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز فرص الوصول إلى التمويل، بما يدعم استمرارية المنشآت ويساعدها على مواجهة التحديات التشغيلية، فضلًا عن تمكين رواد الأعمال من تطوير مشاريعهم وفق نماذج أعمال أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه الجهود ضمن مبادرات "منشآت" الهادفة إلى تعزيز البيئة الريادية وبناء منظومة أعمال مستدامة قائمة على الابتكار والتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، دعمًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تمكين رواد الأعمال وزيادة إسهام المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني، بما يعزز التنوع الاقتصادي ويدعم مسيرة التنمية الشاملة في المملكة.
