وزير الخارجية يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون ويبحث تعزيز العمل المشترك
استقبل الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم بن محمد البديوي، في لقاء رسمي يعكس حرص المملكة على تعزيز التعاون الخليجي وتنسيق الجهود المشتركة بما يخدم مصالح الدول الأعضاء.
وجرى خلال الاستقبال استعراض مسيرة العمل المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي، ومناقشة سبل تعزيز التعاون والتنسيق في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم مسيرة التكامل والترابط بين دول المجلس ويعكس حرص المملكة على المساهمة الفاعلة في دفع مسيرة التعاون الخليجي قدمًا.
وحضر الاستقبال وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة، عبدالرحمن الرسي، في إطار تعزيز التواصل بين وزارة الخارجية والجهات الإقليمية المختصة، لضمان متابعة كافة المبادرات والبرامج المشتركة بما يخدم الاستقرار والتنمية في المنطقة.
تعزيز التنسيق في المجالات الاستراتيجية
وأكد اللقاء أهمية تطوير آليات التعاون بين دول المجلس، بما يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتسهيل تبادل الخبرات والممارسات الفضلى بين الدول الأعضاء، بما يعزز القدرة على مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق مصالح الشعوب الخليجية.
كما تم خلال الاستقبال استعراض أبرز الإنجازات والمبادرات التي نفذها المجلس، ومناقشة الخطط المستقبلية لتعزيز العمل الجماعي والتنسيق المستمر بين الدول الأعضاء، بما يساهم في تحقيق رؤية موحدة تدعم مسيرة التنمية الشاملة والتكامل الإقليمي.
وشدد الطرفان على ضرورة استمرار الحوار البناء بين المملكة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يضمن تحقيق أهداف المجلس في مجالات الأمن والاستقرار، وتسهيل التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الأعضاء، وتعزيز مكانة المجلس على المستويين الإقليمي والدولي.
تأكيد على شراكة استراتيجية مستدامة
وأبرز اللقاء الدور المحوري للمملكة في دعم مجلس التعاون الخليجي، من خلال المبادرات النوعية والمساهمات الفاعلة التي تعزز التكامل بين الدول الأعضاء، وتفتح آفاقًا واسعة للتعاون المستقبلي في مختلف القطاعات الحيوية.
كما أكد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التنسيق مع الأمين العام للمجلس، وتبادل وجهات النظر حول السياسات الإقليمية والدولية، بما يضمن استقرار المنطقة وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بين دول الخليج.
وبذلك، يعكس استقبال الأمير فيصل بن فرحان للأمين العام لمجلس التعاون التزام المملكة بمواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الخليجية، وتطوير مسارات العمل المشترك بما يخدم الأمن والتنمية المستدامة في المنطقة، ويعزز مكانة مجلس التعاون على المستويين الإقليمي والدولي.

