الإثنين 24 أغسطس 2026 01:57 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
×

من البواكير إلى الذروة.. اقبال لافت على جادة الخبراء مع تدفق كميات التمور عالية الجودة

الأحد 23 أغسطس 2026 05:02 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء
مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء

تستعد العديد من مزارع الخبراء ورياض الخبراء لتوريد محاصيل التمور من «الخرفة الثانية» إلى سوق مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء المقام في جادة الخبراء، وسط اهتمام من المستهلكين بهذه المرحلة من الموسم، التي تتميز بتنوع المحاصيل وجودة التمور وأسعار مناسبة بوجه عام.

وبحسب ما أوردته «واس»، أوضح المزارع ثنيان الثنيان أن المرحلة الأولى من جني محصول التمور تعتمد على بواكير التمور، ومنها المناصيف والنوايع والرطب والبسر، التي يتم خرفها وجنيها وهي في مرحلة «البلح» أو بداية «لتتمير» والنضوج الكامل.

وبيّن الثنيان أن «الخرفة الثانية» تعد لدى المزارعين مرحلة مهمة، نظرًا إلى ارتفاع جودة المنتج وتوفر كميات أكبر من التمور، كما أشار إلى أن هذه المرحلة تشهد إقبالًا متزايدًا من المتسوقين، مع تنوع المعروض وجودته، إلى جانب اعتدال الأسعار، بما يلبي احتياجات البائع والمشتري.

زيادة الكميات وتنوع أصناف التمور

من جانبه، يفضل المتسوق فهد الجهني شراء محصول «الخرفة الثانية» من التمور، مبينًا أن هذه المرحلة تشهد تزايدًا في أعداد المتسوقين والزوار لأسواق التمور، كذلك، تمثل هذه المرحلة بداية فعلية للمرحلة الذهبية من الموسم من حيث الكمية والتنوع والجودة والإقبال، إلى جانب الأسعار التي تحقق توازنًا بين البائع والمشتري قياسًا بجودة المحصول.

وأشار الجهني إلى أن هذا التدرج في إنتاج التمور يعكس الدقة الزمنية والمناخية التي تمر بها النخلة خلال العام، والتي تنعكس على جودة المحصول وتنوع أصنافه ومراحل نضوجه، وبالتالي، ترتبط مراحل إنتاج التمور بالتغيرات التي تمر بها النخلة خلال الموسم، بما يؤدي إلى اختلاف الكميات والأصناف وجودة المحصول في كل مرحلة.

وتأتي «الخرفة الثانية» بالتزامن مع زيادة كميات التمور المتاحة في السوق وتنوع الأصناف المعروضة، وهو ما يسهم في ارتفاع الإقبال من المتسوقين والزوار، وفي الوقت نفسه، يتيح تنوع المحاصيل وجودتها خيارات متعددة أمام المستهلكين، مع استمرار الأسعار المناسبة بوجه عام خلال هذه المرحلة من الموسم.

أغسطس ذروة شراء أجود أنواع التمور

وبحسب مهتمين بقطاع التمور، يمثل شهر أغسطس وقتًا مناسبًا لشراء أجود أنواع التمور، وتحديدًا السكري، إذ يشهد السوق خلال هذه الفترة توفر أفضل أنواع التمور وأجودها. ويأتي ذلك ضمن مراحل الموسم التي تتغير خلالها أصناف التمور وكمياتها وجودتها وفق توقيت الإنتاج والنضوج.

وفي المقابل، يمثل شهر سبتمبر الربع الثالث من الموسم، الذي تبدأ خلاله مرحلة انحسار جودة السكري «المفتل» و«الرطب»، بالتزامن مع بداية ظهور تمور الخلاص والتمور المخصصة لـ«الضمد». ويعكس هذا الانتقال اختلاف مراحل إنتاج التمور وتنوع الأصناف التي تظهر في الأسواق خلال الفترات المختلفة من الموسم.

أما الربع الرابع من الموسم، فيشمل أصناف التمور المتأخرة، إلى جانب ذروة موسم «ضمد» التمور. وبذلك، تتواصل مراحل موسم التمور وفق التدرج المحدد لإنتاج الأصناف ونضوجها، بالتزامن مع استمرار حركة الأسواق وتغير أنواع التمور المتاحة للمستهلكين من مرحلة إلى أخرى.