الإثنين 17 أغسطس 2026 01:47 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
×

«أضخم تجمع عالمي للتمور».. كرنفال بريدة يواصل نشاطه بـ100 صنف يوميًا

الإثنين 17 أغسطس 2026 09:30 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
مهرجان بريدة للتمور في المملكة
مهرجان بريدة للتمور في المملكة

يشهد مهرجان بريدة للتمور في المملكة العربية السعودية تدفقًا متواصلًا لأكثر من 100 صنف من التمور يوميًا، بما يعكس تنوع الإنتاج الزراعي في منطقة القصيم، وتعدد الأصناف التي تنتجها مزارع المنطقة، إلى جانب جودة المنتجات المعروضة أمام المزارعين والتجار والمتسوقين.

وبحسب وكالة واس، يُعد مهرجان أو كرنفال بريدة للتمور أضخم مهرجان عالمي للتمور، كما يمثل حدثًا موسميًا اقتصاديًا مهمًا للتمور في محافظة بريدة، ويأتي المهرجان ضمن النشاط المرتبط بالإنتاج الزراعي وتداول التمور وتسويقها، في ظل مشاركة واسعة من المتعاملين في القطاع.

وينطلق المهرجان سنويًا مطلع شهر أغسطس، ويستمر نحو 75 يومًا، بتنظيم من فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم، وبإشراف من إمارة المنطقة، إلى جانب مشاركة جهات حكومية وخيرية واجتماعية مختلفة.

تنوع أصناف التمور في مهرجان بريدة

ويستقبل الكرنفال أكثر من 100 صنف من التمور يوميًا، فيما تتصدر الأصناف المعروضة السكري، والبرحي، والخلاص، والونانة، والصقعي، والمجدول، والروثان، والشقراء، إلى جانب عشرات الأصناف الأخرى، ويصاحب ذلك نشاط مستمر للمزارعين والتجار والمتسوقين الذين يقصدون المهرجان للتعرف على المنتجات وشراء احتياجاتهم من التمور.

كما يوفر هذا التنوع مساحة واسعة لعرض المنتجات الزراعية القادمة من مزارع منطقة القصيم، بما يتيح للمتعاملين الاطلاع على أصناف متعددة من التمور خلال الموسم، وفي الوقت نفسه، يواصل المزارعون والتجار المشاركة في عمليات العرض والتسويق، بما يعزز حركة تداول المنتجات.

وتتزامن هذه الحركة مع استمرار فعاليات المهرجان على مدار نحو 75 يومًا، الأمر الذي يتيح استمرار عمليات البيع والشراء والتسويق خلال فترة الموسم، إلى جانب مشاركة الجهات الحكومية والخيرية والاجتماعية في تنظيم ودعم الفعاليات المرتبطة به.

نشاط تجاري وتسويقي متواصل

ويعد كرنفال بريدة للتمور مقصدًا للباعة والمتسوقين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، كما يسهم في تشجيع المزارعين والتجار ومستهلكي التمور من خلال عمليات العرض والمزاد والتسويق.

ومن ناحية أخرى، تمتد آثار النشاط إلى الخدمات المرتبطة بالمنتج؛ إذ تترافق عمليات تداول التمور مع تنشيط حركة النقل والتعبئة والخدمات ذات الصلة، إلى جانب تصدير التمور، وهو ما يدعم الحركة الاقتصادية المرتبطة بهذا القطاع الزراعي.

ويعكس استمرار تدفق أكثر من 100 صنف يوميًا حجم التنوع الذي تتميز به مزارع منطقة القصيم، في حين يتيح المهرجان للباعة والمتسوقين مساحة تجمع بين عرض المنتجات وإتمام عمليات البيع والشراء والتسويق خلال الموسم.

دعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي

وتسهم عمليات العرض والمزاد والتسويق في دعم مشاركة المزارعين والتجار، إلى جانب تعزيز حضور التمور ومنتجاتها في السوق، بما يواكب النشاط المتواصل الذي يشهده المهرجان منذ انطلاقه مطلع شهر أغسطس الجاري.

كذلك، يؤدي المهرجان دورًا في تنشيط الخدمات المرتبطة بالتمور، من النقل والتعبئة إلى التسويق والتصدير، بما يوسع نطاق النشاط الاقتصادي المصاحب للمنتج ويدعم استفادة مختلف الأطراف المشاركة في سلسلة التعامل معه.

ومع استمرار المهرجان لنحو 75 يومًا واستقباله أكثر من 100 صنف من التمور يوميًا، يواصل كرنفال بريدة للتمور أداء دوره في دعم المزارعين والتجار والمتسوقين، وتعزيز الاستثمار المرتبط بالتمور، بما يسهم في دعم استدامة الأمن الغذائي السعودي.