وزير الصناعة يتفقّد مصانع جدة الوطنية استعدادًا لتلبية احتياجات ضيوف الرحمن
أجرى بندر بن إبراهيم الخريّف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، اليوم الأربعاء، جولة ميدانية على عدد من المصانع الوطنية في المدينة الصناعية الأولى بجدة؛ للوقوف على خطوط إنتاجها وجاهزيتها لتلبية احتياجات ضيوف الرحمن خلال موسم حج عام 1447هـ، وذلك برفقة الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" المهندس ماجد بن رافد العرقوبي.
ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس"، شملت الجولة زيارة عدد من المنشآت الصناعية الوطنية التي تؤدي دورًا مهمًا في دعم منظومة الإعاشة والخدمات الغذائية المقدمة لحجاج بيت الله الحرام، بما يعكس جاهزية القطاع الصناعي الوطني وقدرته على تلبية الطلب المتزايد خلال موسم الحج.
وتضمنت الجولة الميدانية زيارة مرافق الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية "سدافكو"؛ حيث اطّلع وزير الصناعة والثروة المعدنية على خطوط الإنتاج والطاقة التشغيلية للمصنع، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية السنوية 300 مليون طن من منتجات الألبان والعصائر والمثلجات، فيما يتجاوز حجم الإنتاج اليومي خلال موسم الحج 1.7 مليون لتر، إضافة إلى تغطية منتجات الشركة للأسواق المحلية والإقليمية، بما يؤكد كفاءة الصناعة الوطنية وجودة منتجاتها وتنافسيتها العالية.
متابعة خطوط الإنتاج ورفع الجاهزية التشغيلية
كما وقف الخريّف على خطوط الإنتاج في أحد مصانع المخبوزات التابعة لشركة المراعي، الذي تغطي مساحته 21,070 مترًا مربعًا، وينتج أكثر من 800 مليون حبة سنويًا من الفطائر والمعجنات، في حين ترتفع طاقته الإنتاجية خلال موسم الحج بمعدل 40%، لتصل إلى 2.8 مليون حبة يوميًا، وذلك ضمن الاستعدادات المكثفة لتلبية احتياجات ضيوف الرحمن.
وتؤدي تلك المصانع دورًا حيويًا في دعم مراكز الإعاشة وحملات حجاج بيت الله الحرام وشركات الطوافة وفنادق المشاعر المقدّسة، من خلال توفير المنتجات الغذائية المتنوعة خلال موسم الحج، إلى جانب التزامها بأعلى معايير الجودة والصحة والسلامة، بما يسهم في تعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للحجاج.
وفي السياق ذاته، يأتي التجمع الغذائي بجدة، الذي دُشّن عام 2024م، ليشكّل نقلة نوعية في قطاع الصناعات الغذائية بالمملكة، ومنصّة مهمة لتمكين المصانع الوطنية من إمداد ضيوف الرحمن باحتياجاتهم الغذائية، إذ يضم حاليًا أكثر من 354 مصنعًا، مع خططٍ طموحة لرفع عدد المصانع إلى 800 مصنع بحلول عام 2035م، باستثمارات تتجاوز 20 مليار ريال.
الاطلاع على الخدمات اللوجستية والبنية التحتية
وعلى الصعيد ذاته، زار وزير الصناعة والثروة المعدنية المبنى الإداري للمدينة الصناعية الأولى بجدة، التي تشرف عليها الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن"، حيث اطّلع على منظومة الخدمات اللوجستية والبنية التحتية والممكنات التي توفرها الهيئة للمستثمرين الصناعيين في المنطقة.
وتعد المدينة الصناعية الأولى بجدة من أوائل المدن الصناعية في المملكة، كما تحتضن العديد من الأنشطة الصناعية الواعدة، من بينها صناعة المنتجات الغذائية، ومنتجات المطاط واللدائن، ومنتجات المعادن اللافلزية، إضافة إلى الصناعات الكيميائية، وهو ما يعزز مكانتها بوصفها مركزًا صناعيًا مهمًا يدعم التنمية الاقتصادية والصناعية.
وتأتي زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى المصانع الوطنية في المدينة الصناعية الأولى بجدة ضمن جهود الوزارة المستمرة لمتابعة مستوى الكفاءة الإنتاجية للقطاع الصناعي، والتأكد من جاهزية المصانع الوطنية المرتبطة بموسم الحج، بما يضمن توفير منتجات غذائية عالية الجودة تلبي احتياجات ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ.






