الجمعة 16 يناير 2026 04:59 صـ 27 رجب 1447 هـ
×

«الخريف» يشيد بدعم أمير جازان ويؤكد مكانة المنطقة في إستراتيجية الصناعة

الخميس 8 يناير 2026 03:51 مـ 19 رجب 1447 هـ
بندر بن إبراهيم الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية
بندر بن إبراهيم الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية

أشاد بندر بن إبراهيم الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، بدعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، واطلاعه من كثب على كل ما يتعلق بإستراتيجية المنطقة والاستثمار فيها، إلى جانب متابعته للتحديات التي تواجه المستثمرين، والعمل على تطوير الفرص وتهيئة البيئة المناسبة لها، فضلًا عن حرصه على تمكين شباب وفتيات المنطقة وتوظيفهم، بما يعزز من مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جازان.

وأكد معاليه، في إيجاز صحفي خلال زيارته المنطقة اليوم، أن هذا الدعم المتواصل أسهم في تعزيز ثقة المستثمرين، كما أسهم في دفع عجلة التنمية، ولا سيما في ظل اهتمام سمو أمير المنطقة بكافة التفاصيل المرتبطة بالاستثمار، وهو ما انعكس إيجابًا على تهيئة مناخ جاذب ومحفز للأعمال.

وأشار الخريف، في هذا السياق، إلى أن تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقيادات المحلية يشكل ركيزة أساسية لتجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص واعدة، مؤكدًا أن هذا النهج يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الصناعية والاستثمارية بالمنطقة.

جازان في صلب الإستراتيجية الصناعية

وأوضح وزير الصناعة والثروة المعدنية أن منطقة جازان حاضرة في إستراتيجية الوزارة، نظرًا لما تمتلكه من مقومات كبيرة، إلى جانب موقعها الجغرافي المميز، وإطلالتها على البحر الأحمر، وقربها من إفريقيا، وأهميتها في مجالي الاستيراد والتصدير، مؤكدًا أن المنطقة تشهد تقدمًا ملموسًا يومًا بعد آخر على مختلف الأصعدة.

وفي هذا الإطار، وصف معاليه ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية بأنه من أنجح المشاريع والموانئ في المملكة منذ بداية المشروع وتشغيله التجاري عن طريق أحد الشركاء العالميين، مشيرًا إلى أن هذا النجاح يعكس كفاءة التخطيط والتنفيذ، وأهمية الشراكات الإستراتيجية في دعم البنية التحتية الصناعية.

ولفت الخريف إلى أن هذا التقدم يعزز من مكانة جازان كمحور صناعي ولوجستي مهم، يسهم في دعم سلاسل الإمداد، ويخدم أهداف التنمية الصناعية والتجارية على مستوى المملكة.

نمو المدن الصناعية وتنوع الفرص

وبيّن «الخريف» أن المدينة الصناعية بجازان التابعة للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن»، التي تمّت زيارتها اليوم، تشهد نموًا مستمرًا في زيادة عدد المصانع والمشروعات والبنى التحتية، مثمنًا الجهود الكبيرة التي تقوم بها «مدن» في هذا الجانب.

وأكد أن التسهيلات المقدمة للمصانع الجاهزة والوحدات الصغيرة كان لها دور فاعل في مساعدة رواد الأعمال على بدء أعمالهم بسرعة، الأمر الذي أسهم في تنشيط الحركة الصناعية وتعزيز فرص التوظيف في المنطقة.

وعن مشروع «جيدانة» السياحي، أبرز معاليه أهمية هذا المشروع الحيوي، الذي يُعد من مساهمات الهيئة الملكية للجبيل وينبع، مؤكدًا أنه يثبت أن جازان ليست مدينة صناعية فقط، بل تمتلك فرصًا كبيرة جدًا في المجال السياحي، كما عدّ مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية أحد أهم روافد الصناعات على مستوى المملكة، وأكثر ما يميزها موقعها الجغرافي الإستراتيجي على ساحل البحر الأحمر.