بمشاركة 32 دولة.. إطلاق المعسكر الحضوري لأول منافسة عالمية للابتكار في المعادن
تحت رعاية بندر بن إبراهيم الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، افتتح المهندس خالد بن صالح المديفر؛ نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، المعسكر الحضوري للنسخة الأولى من المنافسة العالمية للابتكار في المعادن تحت عنوان «رواد مستقبل المعادن»، التي تنظمها وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالشراكة مع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية «ندلب»، في خطوة تعكس الاهتمام بدعم الابتكار في قطاع التعدين.
وجاء افتتاح المعسكر الحضوري ليؤكد حرص وزارة الصناعة والثروة المعدنية على تمكين المواهب المبتكرة، وتعزيز الحلول التقنية القادرة على مواجهة التحديات المستقبلية في قطاع المعادن، ولا سيما في ظل التحولات العالمية التي يشهدها القطاع، والحاجة المتزايدة إلى حلول ذكية ومستدامة.
وانطلقت أعمال المعسكر الحضوري اليوم، وتستمر حتى 10 يناير 2026، بمشاركة 356 مشاركًا يمثلون 32 دولة في مرحلة المنافسة العالمية، بعد تأهلهم من بين 1812 متقدمًا من 57 دولة حول العالم، ما يعكس الزخم الدولي الذي تحظى به هذه المنافسة منذ نسختها الأولى.
محطة نهائية ومتابعة ميدانية
ويُعد المعسكر الحضوري المحطة النهائية للمنافسة العالمية للابتكار في المعادن، تمهيدًا لإعلان الفائزين وتكريم الشركاء في 14 يناير 2026، وذلك ضمن أعمال مؤتمر التعدين الدولي الذي تستضيفه مدينة الرياض، بما يمنح المنافسة بعدًا دوليًا ومنصة عالمية لعرض مخرجاتها.
وخلال جولته في المعسكر، اطّلع معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، المهندس خالد المديفر، على نماذج الحلول المقدّمة من الفرق المشاركة، ووقف على عروض المشاريع الابتكارية، وآليات العمل داخل المعسكر، ومخرجات الورش التفاعلية، إلى جانب متابعته للجلسات الإرشادية والنقاشات التقنية المصاحبة.
وأكدت هذه الجولة أهمية التكامل بين الجانب التطبيقي والتوجيهي داخل المعسكر، بما يسهم في رفع جودة الحلول المقدمة، وربط الأفكار الابتكارية بالتحديات الواقعية في قطاع التعدين، بما يعزز فرص تحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.
مسارات ابتكارية وشراكات داعمة
وتتنافس الفرق المشاركة ضمن ثلاثة مسارات رئيسية لتطوير حلول ابتكارية لستة تحديات، بواقع تحديين في كل مسار، حيث يشمل مسار التقنيات الذكية حلول الامتثال الذكي في المجمعات التعدينية وتحسين عمليات استكشاف المعادن، بينما يركز مسار الأمن والسلامة على تطوير حلول وقائية واستباقية للحد من المخاطر وتعزيز صحة وسلامة الكوادر البشرية.
ويعالج مسار استدامة الموارد تحديات التعدين الدائري ورفع كفاءة استهلاك المياه في عمليات التعدين، بما يعكس توجه المنافسة نحو تعزيز الاستدامة وتحقيق التوازن بين النمو الصناعي والحفاظ على الموارد الطبيعية.
ويشهد المعسكر مشاركة واسعة من الشركاء الرئيسيين والجهات الداعمة، يتقدمهم الشريك الرئيسي للمنافسة شركة التعدين العربية السعودية «معادن»، إلى جانب الشريك الرئيسي لمرحلة المنافسة الوطنية الشركة السعودية لخدمات التعدين «إسناد»، فضلًا عن مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وأعضاء لجان تحكيم يمثلون أكثر من 16 جهة من القطاعات الحكومية والخاصة، فيما يُذكر أن مؤتمر التعدين الدولي أثبت خلال السنوات الأربع الماضية دوره كمحفز رئيسي لمعالجة التحديات الأكثر إلحاحًا في قطاع التعدين وتعزيز الاستثمارات وضمان وفرة الإمدادات المعدنية المسؤولة.













